نيك في محل الهاتف

كان يوما ربيعيا رائعا, وكنت في قمة نشاطي وحيويتي, فتحت محل هاتفي العمومي كالعادة، وجلست ألعب بألعاب الكومبيوتر، وفجأة رن هاتف جوالي, إنها إحدى صديقاتي التي تدرس معي في الإعلام الآلي وتكلمت معها: ألو...نهاد؟ صباحك ورد, وينك؟ تعالي أنا في المحل لوحدي إن كان بدك دروس في الإعلام الآلي, وما هي دقائق حتى حضرت نهاد بقدها الممشوق ونهديها البارزتان وكأنهما حبتا رمان قبلتي على خدي ثم جلست بجانبي تتأمل قائلة: ألم تسأم من ألعاب الكمبيوتر تعال نشاهد شيء آخر، اغتنمت الفرصة ووضعت لها فيديو رقص شرقي ساخن...

قراءة المزيد


source https://www.eateut.com/threads/3014/

تعليقات