لارا و بنت الجيران قصة سحاق

منذ بضعة أيام وبينما كنت جالسة في بيتي لوحدي قرع الباب ففتحت فوجدت
ابنة جيراننا الصغيرة تريدني أن أشرح لها درساً في اللغة الفرنسية فدخلت
لعندي , لقد كانت شقراء الشعر وقد عملت لها والدتها ضفيرتان من الشعر
الذهبي ولقد كانت بيضاء وبعينين عسليتين بريئتين
رحبت بها ثم دعيتها إلى غرفتي لنجلس على طاولة الدراسة ولكن يا لغلطتي
الفادحة لقد نسيت القضيب الاصطناعي مرمياً على السرير فلحقت بها إلى
الغرفة وفعلاً لقد حدث ما كنت أتوقع . . لقد كانت ممسكة بالقضيب الاصطناعي
(الديلدو) وهي تقلبه تحاول معرفة...

قراءة المزيد


source https://forums.eateut.com/threads/1879/

تعليقات